أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماعه اليوم الأربعاء مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم الفني، والاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص لرفع جودة التعليم وتعزيز مهارات الطلاب لمواكبة متطلبات سوق العمل.

وأشار الرئيس إلى ضرورة التركيز على التخصصات ذات الأهمية الاستراتيجية، مثل الرياضيات، الفيزياء، الهندسة، والتكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، نظرًا لدورها المحوري في دعم خطط التنمية المستدامة.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن الاجتماع استعرض مستجدات تطوير المنظومة التعليمية، حيث قدّم وزير التربية والتعليم عرضًا حول جهود الوزارة في مصر في إنشاء المدارس اليابانية ومدارس المتفوقين، إلى جانب تطوير الخدمات التعليمية للطلاب من ذوي الهمم، وتوفير وجبات غذائية صحية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان لضمان بيئة تعليمية متكاملة.
كما ناقش الاجتماع التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي أثبتت فعاليتها كنموذج متطور في التعليم الفني، حيث شدد الرئيس السيسي على ضرورة تعزيز هذه المبادرة، وتوسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص، بهدف تزويد الطلاب بالخبرات العملية والتدريب التقني عالي الجودة، مما يعزز فرص توظيفهم في المجالات المتطورة.
وأكد الرئيس أهمية دمج أحدث المناهج التعليمية والبرامج التدريبية بالتعاون مع المؤسسات الدولية، بما يضمن رفع كفاءة الطلاب وتأهيلهم وفقًا للمعايير العالمية، مشيرًا إلى أن التعليم الفني المتطور يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق نهضة صناعية واقتصادية مستدامة.
واختتم الاجتماع بتوجيهات الرئيس السيسي بمواصلة الجهود لتعزيز جودة التعليم الفني، والاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال، لضمان تخريج كوادر مؤهلة قادرة على دعم مسيرة التنمية الوطنية، وخلق فرص عمل تواكب التطورات التكنولوجية والصناعية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
